إنتاج العسل

إنتاج العسل

إنتاج العسل

عسل النحل هو مادة دوائية وغذائية يتم إنتاجها عن طريق شاغلات النحل، ويحتوي على عدة عناصر كيميائية؛ وهي: الأحماض الأمينية، والخمائر، والفيتامينات المتنوعة، والمعادن، والسكريات، وخاصة أحادية الجانب، والزيوت العطرية التي تعطيه الرائحة والطعم، والمواد الملونة، والأملاح المعدنية، والكربون، والهيدروجين، والأكسجين. يسمى العسل الذي ينتجه النحل الطليق في الطبيعة بالعسل البري، وعندما لا توجد الأزهار بجانب النحل، تجمع العاملات عسل الندوة العسلية من المفرزات العسلية التابعة لبعض الحشرات ذات الرتبة متجانسة الأجنحة مثل المن , استخدامات العسل يستخدم في الوصفات الطبية لبعض الأمراض. يدخل في وصفات الطهي وصناعة الخبز. تدهن به الحلويات لأعطائها مذاقاً شهياً. يضاف إلى بعض المشروبات كبديل عن السكر الاصطناعي

أنواع العسل المتعارف عليها فى العالم

عسل السدر

عسل بري ، و يعتبر أفضل أنواع العسل في العالم كله ، يتم استخلاصه من شجرة السدر قبل أن تطرح ثمارها ، يكون باللون البني الداكن و له رائحة طيبة تختلف عن باقي أنواع عسل النحل في المذاق و الكثافة ، كما أنه يمكن أن يحتفظ بجودته لمدة سنتين و هو من أغلى أنواع العسل في العالم و ذلك لندرة إنتاجه فهو يوجد في مواسم معينة .
يساعد هذا النوع من العسل في علاج أمراض الكبد والجهاز الهضمي والانيميا والضعف العام وهو مثالي للأطفال والحوامل والرضع

عسل القبار

لا يقل في أهمية عن عسل السدر ، فهو يتم استخلاصه من نبتة القبار البرية ( الصبار البري )
يتم استخدامه كعلاج مساعد في حالات الضعف الجنسي و ينشط وظائف الكبد ويساعد في في علاج أمراض الشرايين وهذا العسل مثالي لأمراض الجهاز الهضمي ويتم استخدامه لعلاج الانيميا والاستسقاء والتهاب المفاصل وآلام الأسنان ومرض النقرس

عسل الموالح

يتم استخلاصه من أشجار الحمضيات مثل ( شجر البرتقال – الليمون – اليوسفي وغيرها )
لونه ابيض و كثافته منخفضة ويحتوي على نسبة عالية من حمض الأسكوربيك وهو ايضا مضاد للاكسدة
، يعتبر مفيد جداً للأطفال و على الخصوص في حالات أمراض مثل الانفلونزا والبرد لأن فوائد هذه الحمضيات تنتقل إلى العسل فيحصل على مميزاتها وكون مثالي حالات الانيميا وتقوية الذاكرة كما أنه يعمل على الوقاية من أمراض السرطان

عسل الكينا

يتم استخلاصه من نبتة الكينا البريه ، ويكون له لون غامق و رائحة طيبة و مذاق فريد له الكثير من الفوائد ، هو يساعد في حالات أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو و الحساسي , و يستخدم أيضاً كطارد للبلغم ، و أيضاً فإنه يعمل على الحفاظ على الكلى ، و يساعد في تخليص الجسم من السموم

عسل عباد الشمس

يتم استخلاص هذا العسل من زهرة عباد الشمس ، و يكون لونه أصفر و ذهبي ، و عند تبلوره يصبح لونه عنبرياً ، له رائحة خفيفة ، و طعم لاذع قليلاً ، و يساعد هذا العسل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم ، ويحتوي على عدة فيتامينات و معادن مثل الزنك و الحديد و الفوسفور .

عسل البرسيم

يتم استخلاصه من زهرة البرسيم ، و يحتوي العسل على زيوت طيارة ، و أيضاً على
مستخلص الكوفارين ، يكون لونه أصفر فاتح ، و له فوائد متعددة ، يعتبر هذا النوع منشطاً للجسم و الطاقة ،
و يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي ، ويقوم بالتخفيف من أوجاع الحمل و الولادة ، و يقلل من الحموضة ، و يعتبر علاج فعال للقولون العصبي .

عسل القطن

يتم استخلاصه من زهرة نبات القطن ، يتميز بأن له رائحة جميلة و طعمه لذيذ و كثافته خفيفة , يتحول إلى لون أبيض عندما يتجمد ، يساعد في علاج فقر الدم

عسل حبة البركة

مستخلص من بذور الحبة السوداء ، له فوائد عديدة ، و هو يعمل على تنشيط الدورة الدموية ، و يعمل على تقوية المناعة في الجسم

عسل الخروب الأسود

: يعد من أنواع العسل الجيدة جدا ، و لونه يكون شفاف و يصبح لونه أبيض و مثل الكتلة إذا تبلور ، و يعتبر مفيد في حالات الإمساك

ما هى مراحل إنتاج العسل ؟

يقوم النحل بجمع الرحيق و تحويلة إلى عسل و ذلك لكي يستهلكه فى غذائه و يعتبر المصدر الأساسي للكربوهيدرات فى طائفة نحل العسل.

و لكى يقوم النحل بتحويل الرحيق إلى عسل فإن هناك مجموعة من الخطوات و هى كالتالى:

1-جمع الرحيق:
و فى هذة الخطوة تخرج الشغالات لإستكشاف المرعى و تنجذب إلى مصادر الرحيق ثم تقوم بمد أجزاء فمهم لسحب الرحيق ثم تخزنه في معدة خاصة تسمى معدة العسل، هذا و أقصى حمولة تستطيع النحلة حملها فى معدة العسل حوالى 70 ملليجرام و بمتوسط 20 إلى 40 ملليجرام و تزور نحلة العسل من 4 إلى 15 زهرة فى الدقيقة و تحتاج إلى 26 دقيقة لجمع حمولة متوسطة من الرحيق و تمضى النحلة حوالى 4 دقائق بين كل رحلة سروح و الاخرى و يبلغ متوسط عدد الرحلات من 7 إلى 13 رحلة يوميا و بسرعة تبلغ 24 كم /ساعة.

2-تخزين الرحيق في معدة العسل:
و فى هذة الخطوة يتم حجز الرحيق فى معدة العسل و يتم تنقيته من حبوب اللقاح و الشوائب بواسطة صمام أمامى يتحرك حركة دائرية و يعرف بصمام ما قبل المعدة و كذلك تفرز بعض الإنزيمات على الرحيق ليتم تحويلة إلى عسل بشكل جزئي.

3-إنزال الرحيق إلى العيون السداسية:
بعد وصول الشغالات إلى الطائفة فإن الشغالات تقوم بإعطاء حمولة الرحيق إلى شغالة منزلية أخرى و قد تعطى الحمولة لأكثر من شغالة، و تلك الشغالات المستقبلة للرحيق تقوم بعملية إنضاج الرحيق و تحويلة إلى عسل حيث تقوم ببلع قطرة الرحيق ثم إخراجها ثم بلعها أكثر مرة حتى تقلل المحتوى الرطوبى و يتم تكرر تلك العملية من 120 الى 240 مرة ثم تقوم بعد ذلك بوضعها فى عين سداسية فارغة.

4-تحويل الرحيق إلى عسل:
يتم بعد ذلك تحويل الرحيق إلى عسل عبر مرحلتين الأولى يتم فيها خفض المحتويات المائية للرحيق قبل وضعه في العيون السداسية و يلي ذلك تبخير الجزء المتبقي من الرطوبة إلى الحد الأدنى عن طريق التهوية و الخطوة الثانية تتم بواسطة فعل الإنزيمات حيث تضيف الشغالات المنزلية إنزيم الجلوكوز أوكسيديز و الذى يعمل على تحويل كمية صغيرة من الجلوكوز في العســــــل المنـضــــج و يحوله إلى مادتين (حمض الجلوكونيك) و الماء الأوكسجيني، و كذلك تفرز الشغالات إنزيم الانفرتيز الذي يضاف إلى الرحيق و وظيفته تفكيك السكروز (سكر القصب) و الجلوكوز (سكـــر العنب) حيث إنها تعطــي الخطوة الأولـــى لعملية الهضـم و تضاعف عدد ذرات الجزيئات في العسـل وبالتالي تضاعف الضغط الاسموزي له لإتمام عملية إنضاج العسل، و تستغرق عمليات التحول من الرحيقِ إلى العسل الناضج (24-48) ساعـة.

5-ختم العسل:
بعد تمام نضج العسل تقوم الشغالات بوضع غطاء شمعي نقى غير منفذ أعلى العيون المحتوية على العسل لحماية من التلف أو تشرب الرطوبة و يعرف فى هذة الحالة بالعسل المختوم.
و من الجدير بالذكر أن العسل يعرف على أنه الرحيق والإفرازات السكرية النباتية التي تم جمعها وتحويلها وتخزينها فى أقراص بواسطة نحل العسل،كما و قد يعرف العسل على انة الرحيق المختوم.
التركيب الكيميائي العام للعسل عبارة عن ماء وسكريات وأحماض و فيتامينات و معادن و مركبات أخرى وبشكل عام يجب أن يحتوى العسل على ماء بنسبة لا تزيد عن 25% و رماد بنسبة لا تزيد عن 0.25% و سكروز بنسبة لا تزيد عن 8%.
ألوان الأعسال: تختلف ألوان العسل من الأصفر الفاتح إلى البني المشوب بإخضرار أو إحمرار و يوجد أعسال ذات لون أزرق.